(قصر توب كابي ) من أشهر معالم إسطنبول السياحية ويستطيع السائح التوغل في عالم كان سر من الأسرار ومقر الحكم ،

 مكان كانت منه تنطلق تلك القرارات التي كان من شأن بعضها أن يغير سياسة العالم .توب كابي يكاد وحده أن يلخص عظمة وتاريخ سلاطين بني عثمان

يقع قصر التوب كابي على مقربة من نقطة التقاء البوسفور والقرن الذهبي وبحر مرمره.

 وقد كان محور اهتمام الإمبراطورية العثمانية بين القرنين الخامس عشر والتاسع عشر حيث عاش وحكم السلاطين وحاشيتهم وسط هذه الأجواء الغنية ,

 يتميز هذا القصر بحديقته الخشبية الرائعة واحتوائه على كنوز الإمبراطورية العثمانية..

يعتقد انه كان يوجد للقصر ثلاثة عشر باباً لم يبقى منها إلا القليل اليوم .يقع باب هومايون الفخم والذي عرفه العالم كله باسم الباب العالي مقابل

 سبيل السلطان احمد قرب طرف آيا صوفيا المطل على البحر .

إن هذا الباب هو الباب الرئيسي للقصر تم إنشاءه أول مرة في عهد محمد الفاتح وتم ترميمه عدة مرات إلى اليوم .إن هذا الباب الذي شهد الكثير

 من الحوادث التاريخية ما زال محافظا على روعته القديمة .كان يفتح الباب مع آذان الفجر ويغلق عند آذان العشاء .يوجد فوق الباب ختم السلطان محمد الثاني

وكتابة عليها تاريخ إنشاء الباب وهو 1478 وكذلك يوجد كتابة أخرى كتب فيها تاريخ إعادة الباب “1867” من قبل السلطان عبد العزيز .

 نافورة أحمد الثالث

 وفي مواجهة الباب العالي توجد نافورة أحمد الثالث التي بنيت بأسلوب يجمع بين عظمة الأسلوب العثماني وفن الروكوكو الأوروبي

 والفناء الذي أقيمت فيه النافورة تعلوه خمس قباب وهو يفضي إلى ساحة الأسلحة التي تفصل بين الباب العالي والباب المركزي

ساحة الأسلحة

الساحة بالذات تتراكم أسوأ ذكريات الدولة العثمانية ولاسيما ذكريات تمرد الإنكشارية وفي هذه

الفناء الثاني

والعابر من الفناء الثاني يجد نفسه وقد دخل المباني الأساسية التي يتألف

منها القصر وأهمها
صالة المجلس

وزودت بثلاث قباب ما جعلها تحمل اسم ( كوبيالتي ) أي تحت القباب ويعلو تلك الصالة برج ( بويوك كول ) الذي يمكن مشاهدته من

 أي زاوية من زوايا القصر وفي تلك الصالة كان السلاطين يستقبلون سفراء الدول الأجنبية .

الفناء الثالث ( باب السعادة كابوسي
لا يمكن الوصول إليه إلا بعد المرور بباب ( السعادة كابوسي ) الذي كان من أشهر أبواب القصر.

القصر الداخلي (أندرون ):

وخلف ذلك الباب (باب السعادة كابوسي ) كان يقوم ( القصر الداخلي) المعروف باسم ( أندرون ) وهو مؤلف من الأجنحة الخاصة

بالسلطان ومعظم الاحتفالات كانت تقام أمام باب السعادة

 وعند مدخل الأندرون حيث توجد مكتبة أحمد الثالث وصالات الكنوز على أن الجناح الذي يجذب أكبر عدد من الزوار هو الذي يقع مختبئاً خلف هذه الأجنحة كلها:

 جناح الحريم

الذي لا يمكن الوصول إليه إلا عبر المرور بالباب المسمّى (عربة كابيسي )، أي باب العربات وهو يقع في الفناء الثاني أصلاً غير بعيد عن صالة المجلس .

احجز الان

شارك المنشور