Reem Group Travel

هل سمعت عن مدينة طروادة التركية ؟

أحدات جرت في طروادة قد جاءت شهرة هذه المدينة من خلال القصة الشهيرة لحصارها،

والحصان الخشبي العملاق الذي اختبأ به جيش الإسبرطيون،

حيث تسللوا من خلاله في الليل ليحتلّوا المدينة، وقهروا جيش ملك اسبرطة مينلاوس،

حيث تمّت خديعة أخيه قائد الجيش حيث دام احتلالهم لهذه المدينة ما يقارب السنوات العشر، ولقد دمّرت مدينة طروادة الأولى نتيجة حريق اندلع فيها،

وقد كانت عبارة عن قرية صغيرة الحجم يعيش فيها عشيرة أو قبيلة قليلة العدد، وكانت تحدّها أسوار محصّنة ومتينة،

إلاّ أنّ أهالي هذه المدينة قاموا بإعادة ترميمها وإعمارها من جديد بعد 500 عامٍ، وقاموا أيضاً بتوسيعها وإعادة رفع أسوارها من جديد، وبنوا فيها البوابات المتينة،

إلاّ أنّه أعيد إحراقهم من قبل الأعداء ودمّرت لمرّة ثانية،

ومع أنّ أهل هذه المدينة بقوا فيها برغم خرابها وتدميرها، فكانت حياتهم مزرية إذ كانت ممتلئة بالأوساخ والعشوائيّات،

وكانت الفضلات تملأ المنازل، فيعمل أصحاب المنازل على زيادة ارتفاع السقوف حتى لا تطالها الأوساخ.

في عام 1200 لما قبل الميلاد، أتت شعوب أخرى إلى هذه المدينة وقاموا بتشييدها من جديد،

وبإنشاء قلعتها الرئيسية، فقاموا بإحاطتها بجدران منيعة تأخذ شكلاً جميلاً في الإعمار،

وهم وحسب كتب التاريخ فإنّهم كانوا من أبناء عمومة اليونان، إلاّ أنّ زلزالاً شديد القوّة ضربها، لتدمّر أسوارها بالكامل، وبعد عشرات السنوات التالية،

قام أهلها الباقين على قيد الحياة بإعادة بنائها مجدداً، ولكنها أتت على شكل أكواخٍ تبدو صغيرة الحجم متقاربة من بعضها،

وقد اشتهر أهلها بتخزينهم للنبيذ والزيت أيضاً في جرار هائلة الحجم يصل ارتفاع الواحدة منها ما يقارب المترين،

إلاّ أنّ الحرب قد أشعلت بين أهل طروادة وبين اليونانيين، لتدمّر بالكامل نتيجة لحريق هائل شبّ فيها مجدداً،

ومات فيها الملك وابنه. بعد أقلّ من مئة عام أي في عام 1100 قبل الميلاد أعاد من بقي من أهلها تشذيبها وتحسينها،

إلاّ أنّ أعدائهم من النازحين البرابرة الذين أتوها من أوروبا الوسطى جعل من هذه المدينة مهجورة بالكامل ولفترة زمنية طويلة،

من ثمّ في عام 700 قبل الميلاد تمّ إنشاءها على أساس أنّها موطن لليونان، ولكنها لم تستمرّ إلاّ لقرنين من الزمن.

لم يأت عام 100 قبل الميلاد إلاّ وأعيد بناء هذه المدينة من قبل الرومانيين،

والذين يزعمون انحدارهم من هذه المدينة فقاموا ومن أجل بناء مدينة مثلى، بتدمير ما بقي من مظاهر المدينة القديمة،

لتندثر معالم طروادة القديم بالكامل، وسقطت هذه المدينة عند سقوط إمبراطوريهم الرومانية ليضيع بذلك كل معالم لطروادة هذه والقديمة أيضاً.

السياحة في طروادة

تتميّز مدينة طروادة بوجود جزيرتين سياحيّتين،

وهما جزيرتا: جوكتشا، وبوزجا، يقصدهما الزّوّار من الرّاغبين بالاستجمام في جوٍّ من السّكينة والاسترخاء،

وتتوفّر في المدينة الأسواق الشّعبية والأسواق الكبيرة، مثل: سوق أينالي،

ونظراً لتوفّر المقوّمات السّياحيّة والتّاريخية مثل: قلعة السّاعة، والبلدة القديمة أسوس، يتسارع المستثمرون للاستثمار فيها عبر مشاريع رائدة، منها:

جسر مضيق جناق قلعة، والذي سيكون أطول جسور العالم.

هذا بالإضافة إلى وجود العديد من الفنادق والمنتجعات السّياحيّة والمتاحف،

الّتي تزخر بالمحفوظات الأثريّة القديمة، مثل: التّماثيل، والأواني، والعملات، والحُليّ، والكنوز المصنوعة من الذّهب والفضّة،

والتي تعود إلى طروادة، ومن أهمّ هذه المتاحف: متحف جناق قلعة البحريّ.

Exit mobile version